نصائح للأمهات الجدد

نصائحنا الثمان لنمط الحياة للأمهات الجُدد ستساعدك في التعامل مع بعض تحديات الأمومة والمضي قُدُمًا في حياتك على النحو السليم.

يمكن أن يغير المولود الجديد حياتك - بأفضل طريقة ممكنة!. من الطبيعي أن تشعري بالإرباك والإرهاق خلال الأسابيع الأولى ولكن لا داعي للقلق، فقريبًا ستجدين طريقة ونمطًا يناسب حياتك وحياة طفلك. هوني على نفسك وقيّمي كل خطوة من خطوات هذه الرحلة الرائعة والمميزة.

هل تحتاجين إلى بعض الإرشاد؟ تم إعداد نصائح نمط الحياة الثمان هذه للأمهات الجُدد بهدف مساعدتك في إدارة احتياجات الأمومة؛ بحيث يمكنك الاستمتاع بتلك الأشهر الأولى الثمينة بصحبة مولودك الجديد.

1. الالتزام بنظام غذائي متوازن

يلعب الطعام دورًا مهمًا في الحفاظ على شكل جسمك لحياتك الجديدة كأم. فالنظام الغذائي المناسب لن يمنحك الطاقة والتركيز اللذين تحتاجينهما فحسب بل إنه سيساعد أيضًا في تحسين جودة حليب ثديك من أجل طفلك. تعرفي على المزيد عبر صفحتنا تغذية الأم الجديدة.

سيساعدك الطعام الصحي في تلبية احتياجات الأمومة، ويساعد في توفير حليب ثدي فائق الجودة لطفلك

2. تناول المكملات الغذائية متعددة الفيتامينات والغنية بالمعادن يوميًا

يظل القول القديم بأنه يجب عليك الآن أن "تأكلى من أجل اثنين" ساريًا وينطبق عليكِ كأم جديدة حتى بعد أن تضعي مولودك. وهذا يتعلق بنوعية الطعام الذي تتناولينه أكثر من تعلقه بكميته. فالرضاعة الطبيعية تؤدي إلى زيادة احتياجات الأمهات الغذائية والتي يجب الوفاء بها لتلبية احتياجات الأم والطفل، فعلى سبيل المثال، يُنصح بمكمل غذائي يحتوي على فيتامين ب-12 (2,6 مكروغرام/اليوم) للأمهات المرضعات النباتيات، وبالمثل يُنصح بمكمل غذائي 10مكروغرام/اليوم للأمهات اللواتي يتجنبن تناول الحليب وغيره من الأطعمة التي تعوض فيتامين د. يمكنك دعم نظامك الغذائي بمكمل غذائي يحتوي على الفيتامينات والمعادن ومُعد خصيصًا للأمهات المرضعات، مثل إليفيت.

3. الحصول على بعض الراحة.

جميع الأمهات سيخبرنك بأن رعاية الطفل قد تشعرك كثيرًا بأنها بمثابة تمرينات حقيقية. وهذا المستوى الجديد من النشاط البدني يمكن أن يستهلك طاقتك بسرعة كبيرة، لذلك من المهم أن تتذكري دائما الاعتناء بنفسك والبحث عن سبل الراحة كلما أمكن. فالحفاظ على الطاقة من خلال الحصول على الراحة تُعد نصيحة مهمة للأمهات الجُدد للتخلص من التعب الناتج عن أداء مهام دورهن الجديد. وإليكِ بعض السبل للحفاظ على طاقتك.

  • اجلسي متى أمكنك ذلك، وانعمي بقيلولة عندما يكون الطفل نائمًا.
  • قللي الأعمال المنزلية، فليس هذا هو الوقت المناسب لتنظيف الشرفة أو إعادة تنظيم حديقتك بالكامل.
  • حاولي الاسترخاء واستخدام أساليب خاصة بذلك قد تعلمتيها في أثناء الحمل من أجل التخفيف عن نفسك.
  • أعِدي وجبات خفيفة وصحية بحيث لا تحتاجين إلى الطهي لوقتٍ طويل.
  • اطلبي من زوجك المشاركة في رعاية الطفل، فذلك سيمنحك وقت للراحة ويساعده في تقوية علاقته بالصغير.
  • اطلبي من الآخرين تقديم يد العون، فالأصدقاء والأقارب سيسعدون بمساعدتك في المهام اليومية أو يهونون عليكِ.
انعمي بقيلولة متى أمكن، خاصةً عندما يكون الطفل نائمًا.

4. التخلص من اكتئاب ما بعد الولادة

إن تجمع الهرمونات وقلة النوم قد تجعلك تشعرين بالحزن وسرعة الانفعال بعد الولادة. ومع ذلك فمن الطبيعي للمرأة أن تعاني، عقب ولادة طفل، من "اكتئاب ما بعد الولادة" والذي يتميز بالشعور بالوحدة أو الحزن أو التعب أو القلق أو التوتر أو كثرة البكاء. لا تترددي في التواصل مع شخص تثقين فيه للحصول على المساعدة بينما ترتاحين وتستعيدي عافيتك. فالتحدث إلى شخصٍ ما حول ما تشعرين به يمكن أيضًا أن يخفف من بعض القلق والتوتر.

إذا شعرت بالحزن أو الإرباك لأكثر من أسبوعين عقِب الولادة، فاستشيري طبيبك.

5. ممارسة بعض التمارين

إن إنجاب طفل جديد لا يعني أنه ينبغي عليك تقليل العناية بنفسك، فالتمارين الخفيفة قد تساعد في تحسين مزاجك، وزيادة مستويات طاقتك، واستعادة الشكل المثالي بصورة أسرع. ضعي هدفًا لممارسة بعض التمارين متوسطة الشدة مثل المشي أو السباحة لمدة 30 دقيقة على الأقل ويفضل هذا يوميًا. ابدأي بمستوى نشاط أخف خلال الأشهر القليلة الأولى وقومي بزيادة المستوى تدريجيًا.

بعض التمارين لتقوية العضلات بعد الحمل ستساعد في تعافيتك واستعادة نشاطك بعد الولادة.

Mum pushing pram

6. الخروج من المنزل

إن ملازمة المنزل ليست فكرة جيدة على الإطلاق. حاولي القيام بالكثير من المهام والأنشطة خارج المنزل قدر المستطاع. فقد تكون أنشطة بسيطة مثل التمشي في المتنزه أو قضاء يوم على الشاطئ أو الخروج في نزهة لطيفة مع الأسرة. وتلك أشياء جيدة لطفلك أيضًا لتنشط حواسه بالعالم الخارجي. إذا كنتِ ترغبين في الصحبة، فابحثي عن مجموعة في منطقتك حيث تلتقي الأمهات الجُدد للتمشي والتحدث.

7. تجنب معاقرالكحوليات

إن معاقرة الكحول قد تعطل رعاية الطفل، وقد يؤثر الكحول الذي يتسرب إلى حليب الثدي عكسيًا على الطفل. أظهرت بعض الدراسات أن التعرض للكحول في حليب الثدي قد يؤدي إلى اضطراب مستمر للنوم النشط لدى الرُضّع، وقد يؤدي التعرض المزمن (يوميًا) للكحول إلى عجز طفيف في النمو الحركي خلال العام الأول من العمر.

تجنبي الكحول إذا كنتِ ترضعين رضاعة طبيعية، فهو يتسرب إلى حليب الثدي ومن ثم إلى طفلك.

8. التحقق من أي أدوية تتناولينها

توخي الحذر بشأن الأدوية التي تتناولينها. وإذا كنتِ ترضعين رضاعة طبيعية، فلا تتناولي أية أدوية دون إخبار طبيبك أو الصيدلي قبل أخذ تلك الأدوية. فالطبيب أو الصيدلي سيساعدانك في تحديد الخيار الأفضل. ليست جميع الأدوية صالحة للاستخدام في أثناء الحمل والإرضاع.

"قائمة مهامك" للأشهر القليلة الأولى...

ستساعدك نصائح نمط الحياة الثمان هذه للأمهات الجُدد في تحقيق الأفضل لكِ ولطفلك. ولقد أعددنا قائمة مختصرة بالأشياء التي يجب القيام بها بعد أن وصل طفلك. طالعي واطبعي قائمة المهام المختصرة التي نقدمها للأمهات الجُدد واستخدميها لمساعدتك في تنظيم نفسك

أنا